اللجنة الوطنية للمخيمات الصيفيه

عن اللجنة :

يتواصل عطاء اللجنة الوطنية للمخيمات الصيفية باشراف وزارة الشباب والرياضة عام بعد عام مرسخاً تراكماً نوعياً من الانجازات والنجاحات التي تحظى على إعجاب المخلصين لهذا الوطن الذين يتابعوا عملها ويساهموا في تطويره حتى أصبح نبراسا يضيء الطريق لكل من يريد إن يعمل بإخلاص وتفاني وشفافية لبناء مستقبل جدير بأطفالنا وطلائعنا لتمكينهم من لعب دورهم الريادي في خدمة مجتمعهم وبناء مؤسساته بمواصفات عصرية قادرة على وضع فلسطين على خريطة الدول التي تعتبر محط اهتمام وإعجاب. إن اللجنة الوطنية ومن خلال جهدها الوطني الكبير الذي تقوم به والذي تجسده تجربة العمل المشترك الرائعة لكافة المؤسسات الشريكة فيها. وتقديم نموذجاً وطنياً مميزاً في العمل المشترك يجمع المؤسسات الحكومية والأهلية والقطاع الخاص بناءا على رؤية وطنية موحدة واليات عمل واضحة قائمة على أساس الشفافية وتوزيع الأدوار وتحمل المسؤوليات وتعزيز روح العمل المشترك والحرص على إبراز كل مؤسسة وتغليب العام على الخاص وتوحيد الجهود ومنع هدر المال العام وتجسيد العدالة والمساواة في التوزيع ومنع الازدواجية، وتحسين عوامل الثقة والتعاون والاحترام بين المؤسسات الشريكة وتوفير إمكانيات الاستفادة من من التجارب المتنوعة لصنع تجربة وطنية رائدة، وكل ذلك مرتبط بتوجهات تنموية محور اهتمامها أولويات واحتياجات الأطفال والطلائع والمؤسسات المنظمة للمحميات الصيفية لتكون بساط من الفرح والنور لتمدهم بالمعرفة والوعي بحقوقهم وواجباتهم وتصقل مواهبهم وإبداعاتهم وتخفف من الضغوطات النفسية الناتجة عن ممارسات الاحتلال .

إن انطلاق اللجنة الوطنية والمؤسسات التي تعمل معها دائما من هذه الروحية جعلها قادرة على الاستمرارية في تحمل مسؤولياتها الجسام، فلم يكن من السهل في العوام الأربعة الماضية إن تتمكن اللجنة من رسم البسمة على وجوه أطفالنا وطلائعنا وتدخل السعادة لصدورهم وتمنحهم التعبير بحرية والإبداع الذي تصنعه أناملهم في المخيمات الصيفية رغم كل الظروف القاسية التي واجهها شعبنا وخاصة أطفاله، إن مسألة الوصول إلى الأطفال والطلائع في أكثر من 2000 موقع ( قرية – مدينة – مخيم- خربة) في ظل الحصار والإغلاقات والقتل والتدمير هو التحدي الحقيقي لمواجهة بطش وسياسة الاحتلال الهادفة إلى زرع الإحباط واليأس والخنوع، إن هذا العمل الوطني المهم ساهم في توفير عوامل الصمود وتقوية إرادة أطفالنا وطلائعنا وبالتالي مساعدة أهلهم في مواجهة الصعاب. مما عزز ثقة المؤسسات باللجنة وبمنهجها على مدار الأربع سنوات استفادة من البرامج التي تقدمها اللجنة لا يقل عن (750) ألف مؤسسة حكومية وأهلية (مؤسسة حكومية، نادي شباب، مؤسسة محلية، مركز نسوى، مؤسسة أهلية......الخ) وتواجه اللجنة صعوبات جمة كونها لا تستطيع توفير الدعم لكل المؤسسات التي تقدم طلبات لتنظيم مخيمات صيفية حيث يتم اختيارها بناءا على معايير وطنية وضعتها اللجنة الوطنية والتي تحرص على المحافظة على مستوى النوعية والجودة التي يجب إن تتسم بها المخيمات الصيفية سنوياً حيث يتم قياسها من خلال عمليات التقييم التي تجريها أثناء انعقاد المخيمات الصيفية وبعد انتهاءها من خلال عقد ورشات تقييميه على مستوى المحافظات. ورشات التقييم الوطنية التي عقدتها في سنة 2002/2003 بهدف الاستفادة من الدروس المستخلصة، نستطيع أن نقول إن عمل اللجنة يشهد تطوراً مطرد لكن الطموح مازال يملئ عقولنا للوصول إلى ما هو أفضل.

ولا نبالغ عندما نقول بأن هذه الانجازات البعيدة التي حققتها اللجنة الوطنية لم يكن من الممكن الوصول إليها بدون الرعاية الكريمة التي كان يوليه سيادة الرئيس الرمز أبا عمار رحمه الله والمؤسسات الشريكة في اللجنة الوطنية والمؤسسات الداعمة، اليونيسيف، مؤسسة إنقاذ الطفل، (USAD) سيدا السويدية، الصليب الأحمر الدولي، الاتصالات، البنك العربي.
وهنا نسجل باعتزاز وفخر انجازات اللجنة الوطنية على مدار أربع سنوات التي تحققت بفعل التعاون الوثيق بين كافة المؤسسات الحكومية والأهلية الشريكة في اللجنة الوطنية ويعود الفضل الأول للجان الفرعية ورؤسائها والمؤسسات التي نظمت المخيمات الصيفية وشاركت في عمليات تأهيل المنشطين لأنهم كانوا الأكثر عطاءاً وتفاني.


على الصعيد الإداري :


1- تم عقد ورشتي تقييم وطنية واحدة في الضفة والثانية في قطاع غزة، نتج عنهما الإعلان الوطني للمخيمات الصيفية.
2- انجاز اللائحة الداخلية المنظمة لعمل اللجنة الوطنية المركزية واللجان الفرعية على المستوى الوطني.

3- تشكيل اللجنة المركزية، واللجان الفرعية بناءاً على الأسس الواردة في اللائحة الداخلية.

4-عمليات التخطيط للمخيمات الصيفية في كل عام.

5-إعداد برامج تدريب المنشطين.

6- العمل على توفير احتياجات المخيمات الصيفية من كافة النواحي وإيصالها إلى كافة المحافظات والإشراف على تنفيذها.

7-إعداد طواقم لتقييم المخيمات الصيفية سنوياً استناداً إلى استمارات التقييم الوطنية.

8-إنجاز دليل تدريب وطني شارك في إعداده مجموعة من المؤسسات المتخصصة ويتم تطويره سنوياً.

9-إنجاز دليل المعايير الوطنية الفلسطينية للمخيمات الصيفية، ليشكل نقلة نوعية في حركة المخيمات الصيفية في فلسطين.

10-إجراء عملية تقييم للمخيمات الصيفية سنوياً من خلال أربع مستويات:

- يومياً داخل المخيم الصيفي.
- لجنة تقييم من محايدين استنادا لاستمارة التقييم الوطنية.
- عقد ورشات تقييم على مستوي كل محافظة.
- عقد ورشات تقييم مركزية.

11- إعداد مدربين متخصصين لتدريب منشطي المخيمات الصيفية (TOT).
12- البحث الدائم على مدار السنة لتوفير مصادر التمويل لضمان توفير فرص أفضل للأطفال والطلائع.

13- تمكنت اللجنة الوطنية من توحيد جهود كافة المؤسسات الأهلية والحكومية والعمل برؤية وطنية واحدة مرتبطة بأبعاد تنموية تجاوزت الاهتمام بالخاص على حساب المصلحة الفضلى للأطفال والطلائع وبالتالي للوطن.

حيث تمكنت اللجنة الوطنية خلال الأعوام 2002- 2003- 2004 تحقيق الانجازات الكبيرة من حيث الكيفية والنوعية وهي :-
تدريب المدربين:

1- إنجاز دليل التدريب الوطني.

2- عقد 11 دورة لإعداد المدربين تخرج منها 180 مدربا متخصصا في تسع مواضيع تدخل ضمن أولويات واحتياجات الأطفال والطلائع.

3- عقد 288 دورة لتأهيل منشطي المخيمات الصيفية المتطوعين حيث بلغ عدد المستفيدين منها (80129) شاب وشابة من حوالي 600 (مؤسسة أهلية، مركز شبابي، نادي شبابي، مؤسسة حكومية، ......الخ ) ساهم ذلك في تطوير قدرات المؤسسات العاملة في برامج الأطفال والطلائع والذي انعكس على نوعية البرامج المقدمة من قبلها وشكلت نسبة الإناث من هذا العدد مالا يقل عن 55%.

المخيمات الصيفية:

تم عقد (2720) مخيما صيفيا، استفاد من برامجها (351051) ألف من الأطفال والطلائع الذين تتراوح أعمارهم مابين 6-18 سنة شارك في الإشراف وعليها وتنفيذها ودعمها (20) مؤسسة حكومية، (750) مؤسسة أهلية، ومجموعة من المؤسسات الدولية، (12) ألف متطوع، وحوالي (6000) مدرب إداري من العاملين في المؤسسات المنظمة للمخيمات الصيفية.

توزعت المخيمات إلى 70% في القرى والمناطق المهمشة، 30% في مخيمات اللاجئين والمدن، تم دمج حوالي 7000 طفل معاق، جزء منها كان عبارة عن مخيمات تخصصية، رياضية،بيئية، ....الخ، نسبة الفتيات اللواتي شاركن في المخيمات الصيفية حوالي 40% من العدد الإجمالي.

إن كل هذه الانجازات قد تم تحقيقها في ظل الانتفاضة أي في ظروف سياسية واجتماعية غير مستقرة مما يؤكد الإمكانيات الإدارية والمهنية العالية التي تتمتع بها اللجنة الوطنية للمخيمات الصيفية والذي يبين مدى قدرتها على الإبداع وإحراز التقدم المنشود في عام 2005.

وبما أن اللجنة استطاعت في ظل اعقد الظروف أن تصل إلى هذا المستوى من الأداء المميز

http://www.ncsc.ps/

ذكرى استشهاد ياسر عرفات

حكمــــــــة اليــــــــــــوم

عالم الأشبال
Developed by MONGID DESIGNS جميع الحقوق محفوظة لـمؤسسة الأشبال والزهرات © 2024